إنسان تطلق خدمة دعم احتياجات الرضّع ضمن منظومة رعايتها الشاملة للأيتام
وافق مجلس إدارة الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض «إنسان» على إطلاق خدمة دعم احتياجات الرضّع، وذلك خلال اجتماعه الأول في دورته السابعة لعام 2026م، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض ورئيس مجلس إدارة الجمعية.
وتستهدف الخدمة الأسر المستفيدة التي لديها أطفال رضّع دون السنتين، من خلال تقديم دعم نقدي مباشر بقيمة (1000) ريال شهريًا لكل أسرة، يُصرف بشكل دوري، لتغطية الاحتياجات الأساسية للرضيع، بما يشمل مستلزمات الأطفال ، والأدوية، والمستلزمات الصحية، ومنتجات النظافة، بما يسهم في تعزيز جودة الرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة.
ويأتي إطلاق هذه الخدمة انطلاقًا من إيمان الجمعية بأهمية السنوات الأولى في حياة الطفل، باعتبارها المرحلة الأكثر تأثيرًا في نموه البدني والعقلي والاجتماعي، واستنادًا إلى دراسات علمية محلية وخليجية تؤكد أن الاستثمار في الطفولة المبكرة يحقق أثرًا صحيًا واجتماعيًا طويل الأمد، ويسهم في بناء جيل أكثر قدرة على التعلم والتكيف والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
كما استند المشروع إلى نتائج استطلاع ميداني داخل الجمعية شاركت فيه (31) أسرة من أصل (130) أسرة مستهدفة، أظهرت وجود احتياج فعلي لدعم مخصص لتغطية متطلبات الرضع، في ظل ما تواجهه بعض الأسر من تحديات اقتصادية تؤثر على قدرتها في تلبية الاحتياجات الأساسية لأطفالها.
وتنسجم الخدمة مع التوجهات الوطنية والسياسات المعتمدة في مجال تنمية الطفولة المبكرة، إضافة إلى ما أكدته تقارير ومنصات دولية، من بينها برامج تنمية الطفولة المبكرة في دول الخليج، وأهمية التغذية والرعاية الصحية في السنوات الأولى، إلى جانب إرشادات وزارة الصحة السعودية والهيئة السعودية للغذاء والدواء بشأن تغذية الرضع وسلامتهم الصحية.
وتبلغ التكلفة السنوية التقديرية للمشروع (1,560,000) ريال، تغطي دعم (130) أسرة بواقع (12,000) ريال سنويًا لكل أسرة، فيما ستعتمد الجمعية عددًا من مؤشرات الأداء لقياس الأثر، من أبرزها تحسن تغذية الأطفال، والالتزام بالرعاية الصحية الدورية، ومستوى رضا الأسر المستفيدة عن الخدمة.
وأكدت الجمعية أن خدمة دعم احتياجات الرضّع تمثل استثمارًا اجتماعيًا وصحيًا مستدامًا، يتجاوز مفهوم الدعم المالي المباشر، ليعكس التزام «إنسان» بدورها الريادي في تمكين الأسر، وتعزيز جودة الحياة للأيتام في مختلف مراحلهم العمرية، انطلاقًا من حرصها لصناعة أثر تنموي مستدام، وبناء مستقبل أكثر أمانًا واستقرارًا لأطفال الغد.